Filmatology

أحمد فهمي يجهز لسباق 2027 بين السينما ودراما رمضان

أحمد فهمي يفتح مبكرًا ملف 2027

يبدو أن الفنان أحمد فهمي (@ahmadfahmy_official على إنستغرام) قرر الدخول مبكرًا إلى حسابات موسم 2027، بعدما تأكد ارتباطه بأكثر من مشروع بين السينما والدراما التلفزيونية. هذا التحرك لا يعكس فقط كثافة في النشاط الفني، بل يشير أيضًا إلى محاولة واضحة لترسيخ حضوره في أكثر من مساحة داخل السوق المصري، خصوصًا مع اقتراب خريطة رمضان الجديدة واستمرار المنافسة على شباك التذاكر المحلي.

المؤكد حتى الآن أن فهمي أعلن في 23 يونيو 2026 تعاقده على مسلسل جديد لموسم رمضان 2027، من إنتاج شركة سينرجي، مع المخرج معتز التوني، وذلك عبر منشور رسمي على حساباته، قبل أن تتوسع لاحقًا التفاصيل المتداولة حول المشروع خلال الأشهر التالية. كما أن اسمه حاضر في الوقت نفسه على فيلم «الفيل على الدرفيل» الذي لا يزال في مرحلة الإنتاج، ما يضعه عمليًا أمام عام مزدحم إذا سارت الخطط المعلنة وفق الجدول المتوقع.

مسلسل رمضان 2027.. من إعلان أولي إلى عنوان متداول

البداية الرسمية كانت في يونيو 2026، عندما كُشف عن مشاركة أحمد فهمي في سباق رمضان 2027 من خلال عمل تنتجه سينرجي ويخرجه معتز التوني. وقتها لم تُعلن تفاصيل كثيرة تخص القصة أو قائمة الأبطال، لكن الإعلان نفسه كان كافيًا لإعادة اسمه إلى دائرة الترشيحات المبكرة للموسم الرمضاني المقبل.

وفي تطور أحدث، نشرت المصري اليوم في 20 سبتمبر 2026 أن صناع المسلسل استقروا على اسم مؤقت هو «ما تيجي نشوف»، مع الإشارة إلى أن العمل مخصص للعرض في رمضان 2027، وأن المخرج المذكور في تلك المرحلة هو حسين المنباوي، على أن يبدأ تصوير المشاهد الأولى في نوفمبر 2026. كما أشارت تغطية أخرى إلى مشاركة ياسمين رئيس في البطولة إلى جانب فهمي. هذا يعني أن المشروع مرّ على الأرجح بمراحل تطوير وإعادة ترتيب، وهو أمر معتاد في التحضيرات الدرامية الكبيرة قبل انطلاق التصوير النهائي.

وبالنسبة للمتابع المصري، فإن أهمية هذه العودة لا ترتبط فقط بوجود أحمد فهمي في رمضان، بل بنوعية الرهان نفسه: هل يذهب إلى الكوميديا الخالصة التي ارتبط بها لسنوات، أم يواصل المزج بين الخفة والدراما والتشويق كما فعل في تجارب أحدث؟ حتى الآن، أغلب المؤشرات المنشورة تميل إلى إطار كوميدي أو كوميدي اجتماعي، لكن التفاصيل الكاملة لا تزال مؤجلة لحين الإعلان الرسمي من الجهة المنتجة.

على الجبهة السينمائية.. «الفيل على الدرفيل» في الانتظار

بالتوازي مع التلفزيون، يرتبط أحمد فهمي بفيلم «الفيل على الدرفيل»، وهو مشروع مصري مصنف على أنه جارٍ إنتاجه حتى آخر تحديث منشور على قاعدة بيانات السينما العربية. الفيلم من تأليف شريف الليثي وإخراج أحمد عبدالوهاب، ويشارك في بطولته أسماء جلال، حاتم صلاح، إيمي طلعت زكريا، ومحمد طعيمة.

المعلن عن الفيلم يضعه في مساحة تجمع بين الأكشن والكوميديا والفانتازيا، وهي منطقة تبدو مناسبة لخيارات أحمد فهمي التجارية، خاصة أنه بنى جزءًا كبيرًا من شعبيته على الأعمال التي تمزج الإيقاع السريع بالمواقف الساخرة. ووفق الملخص المنشور، تدور الحكاية حول شاب متزوج تُكتشف صلته بتجارة المخدرات تحت اسم حركي هو «الفيل»، ثم يدخل في صراع مع شخصية أخرى تُعرف بـ«الدرفيل». ورغم غرابة الاسم، فإن هذا النوع من العناوين اللافتة أصبح جزءًا من رهانات السوق السينمائي التجاري في مصر خلال السنوات الأخيرة.

لماذا تبدو 2027 محطة مهمة في مسار فهمي؟

أحمد فهمي ليس اسمًا جديدًا على الجمهور المصري، لكنه يتحرك في مرحلة مهنية دقيقة نسبيًا. فهو من الأسماء التي جمعت بين الكتابة والتمثيل منذ البدايات، وارتبط حضوره المبكر بكتابة «كده رضا» ثم بالمشاركة في «ورقة شفرة»، وهو العمل الذي منحه انتشارًا أوسع بين الجمهور، قبل أن يواصل رحلته بين السينما والتلفزيون. كما تُسجل له قواعد البيانات الفنية المصرية اسم الميلاد الكامل أحمد محمد فهمي عبدالوهاب، وتؤكد أن انطلاقته ارتبطت أيضًا بتيار السخرية والكتابة الجماعية في سنواته الأولى.

أهمية 2027 هنا أن الرجل لا يكتفي بمشروع واحد، بل يحاول تثبيت موقعه في مسارين معًا: فيلم جماهيري جديد من ناحية، وعودة درامية رمضانية من ناحية أخرى. وهذه الاستراتيجية كثيرًا ما تلجأ إليها النجوم المصرية الراغبة في الحفاظ على حضور مستمر وسط سوق مزدحم، خصوصًا مع تغير ذوق المشاهد بين المنصات، والقنوات، وشباك التذاكر.

ما الذي ينتظره الجمهور المصري من هذه العودة؟

الجمهور في مصر عادة ما يتعامل مع أحمد فهمي باعتباره فنانًا قادرًا على التنقل بين الكوميديا والدراما الشعبية الخفيفة، مع حضور خاص في الأعمال الجماعية أو ذات الإيقاع السريع. لذلك فإن نجاح خطته في 2027 سيتوقف على عاملين أساسيين:

  • جودة النص، خصوصًا في المسلسل الرمضاني، لأن المنافسة في هذا الموسم لا ترحم الأعمال التي تعتمد فقط على اسم النجم.
  • وضوح الهوية الفنية، أي هل يقدم فهمي كوميديا صريحة، أم يمزجها بالتشويق أو الحس الاجتماعي في السينما والدراما معًا.

حتى الآن، تبدو السينما أقرب إلى المنطقة الكوميدية التجارية الواضحة عبر «الفيل على الدرفيل»، بينما يبقى المسلسل مفتوحًا على أكثر من احتمال، لا سيما مع تداول أكثر من تفصيل إنتاجي حوله خلال الأشهر الماضية.

خلاصة المشهد

المؤكد أن أحمد فهمي يحضّر من الآن لموسم 2027 بخطوات عملية، وليس بمجرد ترشيحات أو أخبار غير محسومة. هناك مسلسل معلن لرمضان 2027 تحت مظلة سينرجي، مع تطورات لاحقة تحدثت عن عنوان مؤقت وتحضيرات للتصوير في نوفمبر 2026، وهناك أيضًا فيلم قيد الإنتاج يحمل اسم «الفيل على الدرفيل» مع فريق عمل معروف. وبين المشروعين، يراهن فهمي على استعادة زخمه في السينما المصرية ودراما الشاشة الصغيرة معًا، وهو رهان سيراقبه الجمهور في مصر باهتمام خلال الأشهر المقبلة.