Filmatology

انطلاق تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي يعود إلى الرعب

انطلاق تصوير «الساعة 12» ينعش رهانات الرعب في السينما المصرية

دخل فيلم «الساعة 12» مرحلة التصوير رسميًا، ليفتح صفحة جديدة أمام عمل مصري ينتمي إلى مساحة الرعب والتشويق، وهي مساحة لا تزال تجذب اهتمام قطاع واسع من الجمهور في مصر كلما قُدمت بصياغة إنتاجية واضحة ونجوم قادرين على حمل هذا النوع من الأفلام. ويأتي المشروع الجديد بمشاركة طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان، بحسب الخبر المتداول عن انطلاق التصوير.

الاهتمام بالفيلم لا يرتبط فقط بفكرته المصنفة ضمن الرعب، بل أيضًا بحضور اسم طارق لطفي، الذي يملك رصيدًا معروفًا لدى الجمهور المصري في الأعمال الدرامية والسينمائية، كما أن له تجربة سابقة لافتة في فيلم «122»، وهو العمل الذي ارتبط كذلك بأجواء التوتر والظلام والتهديد النفسي، وظهر ضمن فيلموجرافياه المنشورة على موقع السينما.كوم. أما رنا رئيس، فتواصل تثبيت حضورها بين جيل الممثلات الشابات بعد سلسلة من المشاركات في الدراما والسينما خلال السنوات الأخيرة.

من هم أبطال الفيلم؟

يتصدر طارق لطفي (@tareklotfyofficialacc على إنستغرام) قائمة الأسماء المرتبطة بالفيلم. ووفق البيانات المنشورة عنه على موقع السينما.كوم، فهو ممثل مصري من مواليد 1965 في الدقهلية، ودرس في أكاديمية الفنون، كما حصل على إجازة في الإخراج من المعهد العالي للسينما، وشارك في عدد كبير من الأعمال بين التلفزيون والسينما، من بينها «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«122» و«السيستم».

كما تشارك رنا رئيس في بطولة العمل، وهي ممثلة مصرية شابة بدأت ظهورها على الشاشة في عام 2017، ووسعت حضورها لاحقًا عبر أعمال درامية وسينمائية عدة، من بينها «رحلة 404» و«أسود ملون» و«انترفيو»، وفق قوائم أعمالها المنشورة على موقع السينما.كوم. وبالنسبة إلى هيثم زيدان، فلم يتسنَّ التحقق من تفاصيل موثقة كافية عن مشاركته أو صفته الفنية في العمل من مصادر موثوقة متاحة على نطاق واسع، لذلك يُكتفى هنا بالإشارة إلى اسمه ضمن الخبر المتداول عن بداية التصوير.

لماذا يلفت «الساعة 12» الانتباه؟

السينما المصرية لا تقدم أفلام الرعب بكثافة كبيرة مقارنة بأنواع أخرى مثل الكوميديا أو الدراما الاجتماعية، لذلك يحظى أي مشروع جديد في هذا الاتجاه باهتمام خاص، خصوصًا عندما يقترن بأسماء جماهيرية. ويبدو أن «الساعة 12» يستهدف هذا الفراغ النسبي في السوق، مع الرهان على أجواء مشوقة وعناصر إخراجية وبصرية قادرة على جذب جمهور الشباب ورواد السينمات الباحثين عن تجربة مختلفة.

وتزداد المقارنة تلقائيًا مع تجربة «122»، التي مثلت محطة معروفة في مسار طارق لطفي السينمائي. فقد بدأ تصوير الفيلم في ديسمبر 2017، بحسب تغطيات صحفية منشورة آنذاك، وارتبط بنمط تشويقي مكثف داخل فضاء مغلق نسبيًا. ومن هنا، يرى متابعون أن عودة لطفي إلى عمل جديد يحمل طابع الرعب أو التوتر النفسي قد تعزز من توقعات الجمهور حول «الساعة 12».

رنا رئيس وتوسيع الحضور السينمائي

مشاركة رنا رئيس تضيف بعدًا آخر للفيلم، خاصة أن الممثلة الشابة وسعت وجودها خلال الفترة الأخيرة بين الدراما التلفزيونية والأعمال السينمائية. ووفق بياناتها المنشورة، فقد ظهرت في أكثر من مشروع خلال الأعوام الأخيرة، وهو ما يعكس رغبة واضحة في التحرك بين أدوار متنوعة وعدم الاكتفاء بنمط واحد. وجودها في فيلم رعب جديد قد يمنحها مساحة مختلفة أداءً وحضورًا، خصوصًا إذا اعتمد العمل على تصاعد نفسي وشخصيات تتعرض لضغوط وخطر مباشر.

ما الذي تم تأكيده حتى الآن؟

المعلومة المؤكدة المتاحة حاليًا هي بدء تصوير فيلم «الساعة 12»، مع ارتباطه بأسماء طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان. لكن تفاصيل مثل اسم المخرج، والكاتب، والشركة المنتجة، ومواقع التصوير، وتاريخ الطرح النهائي في دور العرض، لم تظهر بشكل واضح في المصادر الموثوقة التي أمكن التحقق منها وقت إعداد هذا النص، لذا لا ينبغي التعامل معها باعتبارها معلومات محسومة قبل إعلانها رسميًا.

هذا النوع من الحذر مهم في تغطية أخبار السينما المصرية، لأن كثيرًا من المشاريع تبدأ بإعلان التصوير، ثم تُكشف تباعًا بقية التفاصيل المتعلقة بفريق العمل أو خطة العرض أو التوزيع. كما أن بعض الأعمال قد تشهد تغييرات خلال مراحل التنفيذ، سواء على مستوى الجدول الزمني أو الأسماء المشاركة أو حتى العنوان النهائي.

أفلام الرعب المصرية.. مساحة صعبة لكنها جذابة

نجاح أي فيلم رعب مصري لا يتوقف فقط على الفكرة، بل على كيفية تنفيذها: الإيقاع، المؤثرات، بناء الشخصيات، والقدرة على خلق خوف بصري ونفسي حقيقي بعيدًا عن المبالغة. لهذا فإن «الساعة 12» يدخل منطقة فنية دقيقة، لكنه في الوقت نفسه يستفيد من تعطش شريحة من الجمهور المصري لأعمال تشويق ورعب مصنوعة محليًا، بدل الاكتفاء بالأفلام الأجنبية في هذا المجال.

ومن الناحية السوقية، فإن الرعب بات نوعًا يملك جمهورًا واضحًا في مصر، خاصة بين الفئات الشابة، وهو ما يجعل أي عنوان جديد في هذا الخط محل متابعة منذ اللحظة الأولى للإعلان عنه. وإذا نجح الفيلم في استثمار هذه التوقعات، فقد يتحول إلى أحد العناوين اللافتة عند اكتمال تصويره والإعلان عن موعد طرحه.

خلاصة المشهد

بداية تصوير «الساعة 12» تمنح السينما المصرية مشروعًا جديدًا في منطقة الرعب، مدعومًا بحضور طارق لطفي ورنا رئيس، وهما اسمان يملكان قدرة على جذب الانتباه منذ المراحل الأولى للإنتاج. وحتى تتكشف بقية عناصر الفيلم رسميًا، يبقى المؤكد أن العمل انطلق إلى مرحلة التنفيذ، وأنه يدخل دائرة المتابعة باعتباره واحدًا من المشاريع التي تراهن على التشويق داخل السينما المصرية.

  • النوع: رعب / تشويق
  • الحالة الحالية: بدأ التصوير
  • الأسماء المرتبطة بالفيلم: طارق لطفي، رنا رئيس، هيثم زيدان
  • القسم: السينما المصرية